75الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥قَالَ: أما إضاءة النَّار فإقبالهم إِلَى الْمُؤمنِينَ وَالْهدى وَذَهَاب نورهم إقبالهم إِلَى الْكَافرين والضلالة وإضاءة الْبَرْق على نَحْو الْمثل ﴿وَالله مُحِيط بالكافرين﴾ قَالَ: جامعهم فِي جَهَنَّموَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿مثلهم كَمثل الَّذِي استوقد نَارا﴾ قَالَ: هَذَا مثل ضربه الله لِلْمُنَافِقينإِن الْمُنَافِق تكلم بِلَا إِلَه إِلَّا الله فناكح بهَا الْمُسلمين ووارث بهَا الْمُسلمين وغازى بهَا الْمُسلمين وحقن بهَا دَمه وَمَالهفَلَمَّا كَانَ عِنْد الْمَوْت لم يكن لَهَا أصل فِي قلبه وَلَا حَقِيقَة فِي عمله فسلبها الْمُنَافِق عِنْد الْمَوْت فَترك فِي ظلمات وعمى يتسكع فِيهَاكَمَا كَانَ أعمى فِي الدُّنْيَا عَن حق الله وطاعته صم عَن الْحق فَلَا يبصرونه ﴿فهم لَا يرجعُونَ﴾ عَن ضلالتهم وَلَا يتوبون وَلَا يتذكرون ﴿أَو كصيب من السَّمَاء فِيهِ ظلمات ورعد وبرق يجْعَلُونَ أَصَابِعهم فِي آذانهم من الصَّوَاعِق حذر الْمَوْت﴾ قَالَ: هَذَا مثل ضربه الله لِلْمُنَافِقِ لجنبه لَا يسمع صَوتا إِلَّا ظن أَنه قد أُتِي وَلَا يسمع صياحًا إِلَّا ظن أَنه قد أُتِي وَلَا يسمع صياحًا إِلَّا ظن أَنه ميتأجبن قوم وأخذله للحقوَقَالَ الله فِي آيَة أُخْرَى (يحسبون كل صَيْحَة عَلَيْهِم) (المُنَافِقُونَ الْآيَة ٤) ﴿يكَاد الْبَرْق يخطف أَبْصَارهم﴾ الْآيَةقَالَ ﴿الْبَرْق﴾ هُوَ الإِسلام والظلمَة هُوَ الْبلَاء والفتنةفَإِذا رأى الْمُنَافِق من الإِسلام طمأنينة وعافية ورخاء وسلوة من عَيْش ﴿قَالُوا إِنَّا مَعكُمْ﴾ ومنكم وَإِذا رأى من الإِسلام شدَّة وبلاء فقحقح عِنْد الشدَّة فَلَا يصبر لبلائها وَلم يحْتَسب أجرهَا وَلم يرج عَاقبَتهَاإِنَّمَا هُوَ صَاحب دنيا لَهَا يغْضب وَلها يرضى وو كَمَا هُوَ نَعته اللهواخرج وَكِيع وَعبد بن حميد وَأَبُو يعلى فِي مُسْنده وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة من طرق عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿أَو كصيب من السَّمَاء﴾ قَالَ: الْمَطَروَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد وَالربيع وَعَطَاءمثلهوَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّمَا الصيب من هَهُنَاوَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءوَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿يكَاد الْبَرْق﴾1 / 83نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي