69الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَإِذا قيل لَهُم لَا تفسدوا فِي الأَرْض قَالُوا إِنَّمَا نَحن مصلحون﴾ قَالَ: إِذا ركبُوا مَعْصِيّة فَقيل لَهُم لَا تَفعلُوا كَذَا قَالُوا إِنَّمَا نَحن على الْهدىوَأخرج ابْن إِسْحَاق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿إِنَّمَا نَحن مصلحون﴾ أَي إِنَّمَا نُرِيد الإِصلاح بَين الْفَرِيقَيْنِ من الْمُؤمنِينَ وَأهل الْكتابوَأخرج وَكِيع وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عباد بن عبد الله الْأَسدي قَالَ: قَرَأَ سلمَان هَذِه الْآيَة ﴿وَإِذا قيل لَهُم لَا تفسدوا فِي الأَرْض قَالُوا إِنَّمَا نَحن مصلحون﴾ قَالَ: لم يجىء أهل هَذِه الْآيَة بعدقَوْله تَعَالَى: وَإِذا قيل لَهُم آمنُوا كَمَا آمن النَّاس قَالُوا أنؤمن كَمَا آمن السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُم هم السُّفَهَاء وَلَكِن لَا يعلمُونَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وَإِذا قيل لَهُم آمنُوا كَمَا آمن النَّاس﴾ قَالَ: صدقُوا كَمَا صدق أَصْحَاب مُحَمَّد أَنه نَبِي وَرَسُول وَأَن مَا أنزل عَلَيْهِ حق ﴿قَالُوا أنؤمن كَمَا آمن السُّفَهَاء﴾ يعنون أَصْحَاب مُحَمَّد ﴿أَلا إِنَّهُم هم السُّفَهَاء﴾ يَقُول: الْجُهَّال (وَلَكِن لَا يعلمُونَ) يَقُول: لَا يعْقلُونَوَأخرج ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه بسندٍ واهٍ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله آمنُوا كَمَا من النَّاس قَالَ أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعليوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله ﴿كَمَا آمن السُّفَهَاء﴾ قَالَ: يعنون أَصْحَاب النَّبِي ﷺوَأخرج عَن الرّبيع وَابْن زيد مثلهقَوْله تَعَالَى: وَإِذا لقوا الَّذين آمنُوا قَالُوا آمنا وَإِذا خلوا إِلَى شياطينهم قَالُوا إِنَّا مَعكُمْ إِنَّمَا نَحن مستهزءون الله يستهزىء بهم ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي