240الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥قَالَا: من أمة من قلت: من أمة مُحَمَّدقَالَا: أَو قد بعث قلت: نعمقَالَا: اجْتمع النَّاس على رجل وَاحِد أَو هم مُخْتَلفُونَ قلت: قد اجْتَمعُوا على رجل وَاحِدقَالَ: فساءهما ذَلِك فَقَالَا: كَيفَ ذَات بَينهم قلت سِّيىءفسرهما ذَلِك فَقَالَا: هَل بلغ الْبُنيان بحيرة الطبرية قلت: لَافساءهما ذَلِك فسكتافَقلت لَهما: مَا بالكما حِين أخبرتكما باجتماع النَّاس على رجل وَاحِد ساءكما ذَلِك فَقَالَا: إِن السَّاعَة لم تقرب مَا دَامَ النَّاس على رجل وَاحِدقلت: فَمَا بالكما سركما حِين أخبرتكما بِفساد ذَات الْبَين قَالَا: لأَنا رجونا اقتراب السَّاعَةقَالَ: قلت: فَمَا بالكما سَاءَ كَمَا أَن الْبُنيان لم يبلغ بحيرة الطبرية قَالَا: لِأَن السَّاعَة لَا تقوم أبدا حَتَّى يبلغ الْبُنيان بحيرة الطبريةقَالَ: قلت لَهما: أوصيانيقَالَا: إِن قدرت أَن لَا تنام فافعل فَإِن الْأَمر جدوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: وَأما شَأْن هاروت وماروت فَإِن الْمَلَائِكَة عجبت من ظلم بني آدم وَقد جَاءَتْهُم الرُّسُل والبينات فَقَالَ لَهُم رَبهم: اخْتَارُوا مِنْكُم ملكَيْنِ أنزلهما فِي الأَرْض بَين بني آدم فَاخْتَارُوا فَلم يألوا بهاروت وماروت فَقَالَ لَهما حِين أنزلهما: أعجبتما من بني آدم وَمن ظلمهم ومعصيتهم وَإِنَّمَا تأتيهم الرُّسُل والكتب من وَرَاء وَرَاء وأنتما لَيْسَ بيني وبينكما رَسُول فافعلا كَذَا وَكَذَا ودعا كَذَا وَكَذَا فَأَمرهمَا بِأَمْر ونهاهما ثمَّ نزلا على ذَلِك لَيْسَ أحد لله أطوع مِنْهُمَا فحكما فعدلا فَكَانَا يحكمان النَّهَار بَين بني آدم فَإِذا أمسيا عرجا وَكَانَا مَعَ الْمَلَائِكَة وينزلان حِين يصبحان فيحكمان فيعدلان حَتَّى أنزلت عَلَيْهِمَا الزهرة فِي أحسن صُورَة امْرَأَة تخاصم فقضيا عَلَيْهَافَلَمَّا قَامَت وجد كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي نَفسه فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: وجدت مثل مَا وجدت قَالَ: نعمفبعثا إِلَيْهَا أَن ائتينا نقض لَكفَلَمَّا رجعت قضيا لهاوقالا لَهَا: ائتينا فاتتهما فكشفا لَهَا عَن عورتها وَإِنَّمَا كَانَت شهوتهما فِي أَنفسهمَا وَلم يَكُونَا كبني آدم فِي شَهْوَة النِّسَاء ولذتها فَلَمَّا بلغا ذَلِك واستحلاه وافتتنا طارت الزهرة فَرَجَعت حَيْثُ كَانَت فَلَمَّا أمسيا عرجا فزجرا فَلم يُؤذن لَهما وَلم تحملهما أجنحتهما فاستغاثا بِرَجُل من بني آدم فَأتيَاهُ فَقَالَا: ادْع لنا رَبكفَقَالَ: كَيفَ يشفع أهل الأَرْض لأهل السَّمَاء قَالَا:: سمعنَا رَبك يذكرك بِخَير فِي السَّمَاءفوعدهما يَوْمًا وَعدا1 / 248نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي