212الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْآخِرَة عِنْد الله خَالِصَة من دون النَّاس فتمنوا الْمَوْت إِن كُنْتُم صَادِقين وَلنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدا بِمَا قدمت أَيْديهم وَالله عليم بالظالمينأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ (قَالُوا لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ هود أَو نَصَارَى) (الْبَقَرَة الْآيَة ١١١) وَقَالُوا (نَحن أَبنَاء الله وأحباؤه) (الْمَائِدَة الْآيَة ١٨) فَأنْزل الله ﴿قل إِن كَانَت لكم الدَّار الْآخِرَة عِنْد الله خَالِصَة من دون النَّاس فتمنوا الْمَوْت إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ فَلم يَفْعَلُواوَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَةمثلهوَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: قل لَهُم يَا مُحَمَّد ﴿إِن كَانَت لكم الدَّار الْآخِرَة﴾ يَعْنِي الْجنَّة كَمَا زعتم ﴿خَالِصَة من دون النَّاس﴾ يَعْنِي الْمُؤمنِينَ ﴿فتمنوا الْمَوْت إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ انها لكم خَالِصَة من دون المؤنين فَقَالَ لَهُم رَسُول الله ﷺ إِن كُنْتُم فِي مَقَالَتَكُمْ صَادِقين قُولُوا اللَّهُمَّ أمتنَا فو الَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يَقُولهَا رجل مِنْكُم إِلَّا غص بريقه فَمَاتَ مَكَانَهُ فَأَبَوا أَن يَفْعَلُوا وكرهوا مَا قَالَ لَهُم فَنزل ﴿وَلنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدا بِمَا قدمت أَيْديهم﴾ يَعْنِي عملته أَيْديهم ﴿وَالله عليم بالظالمين﴾ إِنَّهُم لن يَتَمَنَّوْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عِنْد نزُول هَذِه الْآيَة: وَالله لَا يتمنونه أبداوَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿فتمنوا الْمَوْت﴾ أَي ادعوا بِالْمَوْتِ على أَي الْفَرِيقَيْنِ أكذب فَأَبَوا ذَلِك وَلَو تمنوه يَوْم قَالَ ذَلِك مَا بَقِي على وَجه الأَرْض يَهُودِيّ إِلَّا مَاتَوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله (قل إِن لكم الدَّار الْآخِرَة) يَعْنِي الْجنَّة ﴿خَالِصَة﴾ خَاصَّة ﴿فتمنوا الْمَوْت﴾ فاسألوا الْمَوْت ﴿وَلنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدا﴾ لأنعم يعلمُونَ أَنهم كاذبون ﴿بِمَا قدمت﴾ قَالَ: أسلفتوَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَو تمنى الْيَهُود الْمَوْت لماتواوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَو تمنوا الْمَوْت لشرق أحدهم بريقهوَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَو أَن الْيَهُود تمنوا الْمَوْت لماتوا ولرأوا مَقَاعِدهمْ من النَّارقَوْله تَعَالَى: ولتجدنهم أحرص النَّاس على حَيَاة وَمن الَّذين أشركوا يودّ أحدهم لَو يعمر ألف سنة وَمَا هُوَ بمزحزحه من الْعَذَاب أَن يعمر وَالله بَصِير بِمَا يعْملُونَ1 / 220نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي