201الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥قَوْله ﴿بلَى من كسب﴾ قَالَ: الشّركوَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَقَتَادَةمثلهوَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي هُرَيْرَة فِي قَوْله ﴿وأحاطت بِهِ خطيئته﴾ قَالَ: أحَاط بِهِ شركهوَأخرج ابْن إِسْحَاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿بلَى من كسب سَيِّئَة﴾ أَي من عمل مثل أَعمالكُم وَكفر بِمَا كَفرْتُمْ بِهِ حَتَّى يُحِيط كفره بِمَا لَهُ من حَسَنَة ﴿فَأُولَئِك أَصْحَاب النَّار هم فِيهَا خَالدُونَ وَالَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات﴾ أَي من آمن بِمَا كَفرْتُمْ بِهِ وَعمل بِمَا تركْتُم من دينه فَلهم الْجنَّة خَالِدين فِيهَا يُخْبِرهُمْ أَن الثَّوَاب بِالْخَيرِ وَالشَّر مُقيم على أَهله أبدا لَا انْقِطَاع لَهُ أبداوَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وأحاطت بِهِ خطيئته﴾ قَالَ: هِيَ الْكَبِيرَة الْمُوجبَة لأَهْلهَا النَّاروَأخرج وَكِيع وَابْن جرير عَن الْحسن أَنه سُئِلَ عَن قَوْله ﴿وأحاطت بِهِ خطيئته﴾ مَا الْخَطِيئَة قَالَ: اقرؤوا الْقُرْآن فَكل آيَة وعد الله عَلَيْهَا النَّار فَهِيَ الْخَطِيئَةوَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وأحاطت بِهِ خطيئته﴾ قَالَ: الذُّنُوب تحيط بالقلوب فَكلما عمل ذَنبا ارْتَفَعت حَتَّى تغشى الْقلب حَتَّى يكون هَكَذَا وَقبض كَفه ثمَّ قَالَ: والخطيئة كل ذَنْب وعد الله عَلَيْهِ النَّاروَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن الرّبيع بن خَيْثَم فِي قَوْله ﴿وأحاطت بِهِ خطيئته﴾ قَالَ: هُوَ الَّذِي يَمُوت على خطيئته قبل أَن يَتُوبوَأخرج وَكِيع وَابْن جرير عَن الْأَعْمَش فِي قَوْله ﴿وأحاطت بِهِ خطيئته﴾ قَالَ: مَاتَ بِذَنبِهِقَوْله تَعَالَى: وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل لَا تَعْبدُونَ إِلَّا الله وبالوالدين إحسانا وَذي الْقُرْبَى واليتامى وَالْمَسَاكِين وَقُولُوا للنَّاس حسنا وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة ثمَّ توليتم إِلَّا قَلِيلا مِنْكُم وَأَنْتُم معرضونأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ﴿وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل﴾ أَي ميثاقكموَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله ﴿وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل﴾ الْآيَةقَالَ: أَخذ مواثيقهم أَن يخلصوا لَهُ وَأَن لَا يعبدوا غَيره1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي