194الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج أَبُو نعيم فِي دَلَائِل النبوّة عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: الويح وَالْوَيْل بَابَانِفَأَما الويح فباب رَحْمَة وَأما الويل فباب عَذَابوَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: ويل وادٍ فِي جَهَنَّم يسيل من صديد أهل النَّاروَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ: الويل وَاد من فيح فِي جَهَنَّموَأخرج ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن عَطاء بن يسَار قَالَ: ويل وَاد فِي جَهَنَّم لَو سيرت فِيهِ الْجبَال لماعت من شدَّة حرهوَأخرج هناد فِي الزّهْد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: ويل سيل من صديد فِي أصل جَهَنَّم وَفِي لفظ ويل وَاد فِي جَهَنَّم يسيل فِيهِ صديدهوَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عمر مولى عفرَة قَالَ: إِذا سَمِعت الله يَقُول: ويل هِيَ النَّاروَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿فويل للَّذين يَكْتُبُونَ الْكتاب﴾ الْآيَةقَالَ: هم أَحْبَار الْيَهُود وجدوا صفة النَّبِي ﷺ مَكْتُوبَة فِي التَّوْرَاة أكحل أعين ربعَة جعد الشّعْر حسن الْوَجْه فَلَمَّا وجدوه فِي التَّوْرَاة محوه حسدًا وبغيًا فَأَتَاهُم نفر من قُرَيْش فَقَالُوا: تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاة نَبيا أُمِّيا فَقَالُوا: نعم نجده طَويلا أَزْرَق سبط الشّعْر فانكرت قُرَيْش وَقَالُوا: لَيْسَ هَذَا مناوَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: وصف الله مُحَمَّد ﷺ فِي التَّوْرَاة فَلَمَّا قدم رَسُول الله ﷺ حسده أَحْبَار الْيَهُود فغيَّروا صفته فِي كِتَابهمْ وَقَالُوا: لَا نجد نَعته عندنَا وَقَالُوا للسفلة: لَيْسَ هَذَا نعت النَّبِي الَّذِي يحرم كَذَا وَكَذَا كَمَا كتبوه وغيَّروا نعت هَذَا كَذَا كَمَا وصف فلبسوا على النَّاس وَإِنَّمَا فعلوا ذَلِك لِأَن الْأَحْبَار كَانَت لَهُم مأكلة يُطعمهُمْ إِيَّاهَا السفلة لقيامهم على التَّوْرَاة فخافوا أَن تؤمن السفلة فتنقطع تِلْكَ المأكلةوَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَالْبُخَارِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: يَا معشر الْمُسلمين كَيفَ تسْأَلُون أهل الْكتاب عَن شَيْء وَكِتَابكُمْ الَّذِي أنزل الله على نبيه أحدث أَخْبَارًا لله تعرفونه غضًا مَحْضا لم يشب1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي