177الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الَّذين اعتدوا فِي السبت فَجعلُوا قردة فواقًا ثمَّ هَلَكُوا مَا كَانَ للمسخ نسلوَأخرج ابْن الْمُنْذر من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: القردة والخنازير من نسل الَّذين مسخواوَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الْحسن قَالَ: انْقَطع ذَلِك النَّسْلوَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي قَوْله ﴿فَقُلْنَا لَهُم كونُوا قردة خَاسِئِينَ﴾ قَالَ: مسخت قُلُوبهم وَلم يمخوا قردة وَإِنَّمَا هُوَ مثل ضربه الله لَهُم مثل الْحمار يحمل أسفارًاوَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: أحلّت لَهُم الْحيتَان وَحرمت عَلَيْهِم يَوْم السبت ليعلم من يطيعه مِمَّن يعصيه فَكَانَ الْقَوْم فيهم ثَلَاثَة أَصْنَاف وَأما صنف فَأمْسك وَنهى عَن الْمعْصِيَة وَأما صنف فَأمْسك عَن حُرْمَة الله وَأما صنف فانتهك الْمعْصِيَة ومرن على الْمعْصِيَة فَلَمَّا أَبَوا إِلَّا عتوًا عَمَّا نَهَاهُم الله عَنهُ ﴿قُلْنَا لَهُم كونُوا قردة خَاسِئِينَ﴾ وَصَارَ الْقَوْم قردوا تعاوى لَهَا الذئاب بعد مَا كَانُوا رجَالًا وَنسَاءوَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿خَاسِئِينَ﴾ قَالَ: ذليلينوَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿خَاسِئِينَ﴾ قَالَ: صاغرينوَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِدمثلهوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿فجعلناها نكالًا لما بَين يَديهَا﴾ من الذُّنُوب ﴿وَمَا خلفهَا﴾ من الْقرى ﴿وموعظة لِلْمُتقين﴾ الَّذين من بعدهمْ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﴿فجعلناها﴾ يَعْنِي الْحيتَان ﴿نكالًا لما بَين يَديهَا وَمَا خلفهَا﴾ من الذُّنُوب الَّتِي عمِلُوا قبل وَبعدوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﴿فجعلناها﴾ قَالَ: فَجعلنَا تِلْكَ الْعقُوبَة وَهِي المسخة ﴿نكالًا﴾ عُقُوبَة ﴿لما بَين يَديهَا﴾ يَقُول: ليحذر من بعدهمْ عقوبتي ﴿وَمَا خلفهَا﴾ يَقُول: للَّذين بقوا مَعَهم ﴿وموعظة﴾ تذكرة وعبرة لِلْمُتقينوَأخرج عبد بن حميد عَن سُفْيَان فِي قَوْله ﴿نكالًا لما بَين يَديهَا وَمَا خلفهَا﴾ قَالَ: من الذُّنُوب ﴿وموعظة لِلْمُتقين﴾ قَالَ: لأمة مُحَمَّد ﵇1 / 185نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي