146الدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الفكرمكان النشربيروتتصانيفالتفسير بالروايةأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج ابْن جرير عَن عبد الله بن الْحَرْث الْبَصْرِيّ قَالَ ايل الله بالعبرانيةوَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿يَا بني إِسْرَائِيل﴾ قَالَ: للأحبار من الْيَهُود ﴿اذْكروا نعمتي الَّتِي أَنْعَمت عَلَيْكُم﴾ أَي آلائي عنْدكُمْ وَعند آبائكم لما كَانَ نجاهم بِهِ من فِرْعَوْن وَقَومه ﴿وأوفوا بعهدي﴾ الَّذِي أخذت بأعناقكم للنَّبِي ﷺ إِذْ جَاءَكُم ﴿أوف بعهدكم﴾ انجز لكم مَا وعدتكم عَلَيْهِ بتصديقكم مَعَه واتباعه بِوَضْع مَا كَانَ عَلَيْهِم من الإِصر والأغلال ﴿وإياي فارهبون﴾ أَن انْزِلْ بكم مَا أنزلت بِمن كَانَ قبلكُمْ من آبائكم من النقمات ﴿وآمنوا بِمَا أنزلت مُصدقا لما مَعكُمْ وَلَا تَكُونُوا أوّل كَافِر بِهِ﴾ وعندكم بِهِ من الْعلم مَا لَيْسَ عِنْد غَيْركُمْ ﴿وتكتموا الْحق وَأَنْتُم تعلمُونَ﴾ أَي لَا تكتموا مَا عنْدكُمْ من الْمعرفَة برسولي وَبِمَا جَاءَ بِهِ وَأَنْتُم تجدونه عنْدكُمْ فِيمَا تعلمُونَ من الْكتب الَّتِي بِأَيْدِيكُمْوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وأوفوا بعهدي﴾ يَقُول: مَا أَمرتكُم بِهِ من طَاعَتي ونهيتكم عَنهُ من معصيتي فِي النَّبِي ﷺ وَغَيره ﴿أوف بعهدكم﴾ يَقُول: أَرض عَنْكُم وأدخلكم الْجنَّةوَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُودمثلهوَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ قَالَ: هُوَ الْمِيثَاق الَّذِي أَخذ عَلَيْهِم فِي سُورَة (لقد أَخذ الله مِيثَاق بني إِسْرَائِيل) (الْمَائِدَة الْآيَة ١٢) الْآيَةوَأخرج عبد بن حميدعن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ قَالَ: الْعَهْد الَّذِي أَخذ الله عَلَيْهِم وَأَعْطَاهُمْ الْآيَة الَّتِي فِي سُورَة الْمَائِدَة (لقد أَخذ الله مِيثَاق بني إِسْرَائِيل) (الْمَائِدَة الْآيَة ١٢) إِلَى قَوْله (ولأدخلنكم جنَّات تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار)وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ قَالَ: أَوْفوا بِمَا افترضت عَلَيْكُم أوف لكم بِمَا رَأَيْت الْوَعْد لكم بِهِ على نَفسِيوَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ قَالَ: أَوْفوا بطاعتي أوف لكم بِالْجنَّةِ1 / 154نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي