593

واشتغل بالعلم فحصل منه قبولا ؛ فأخذ الفقه عن القاضي جمال الدين ابن ظهيرة.

والعربية عنه وعن الشيخ نسيم الدين الكازروني ، والشيخ ركن الدين الحافي ، والإمام شمس الدين المعيد.

والفرائض ، والحساب ، والجبر والمقابلة ، والهيئة ، والهندسة ، والتحريز ، وعلم الميقات ، واستخراج التقويم من الريح ، والتواريخ على أخيه شيخنا بدر الدين حسين.

والعروض عن أخيه شيخنا مجد الدين إسماعيل.

والمعاني ، والبيان ، والمنطق ، وأصول الدين على الشيخ لطف الله السمرقندي تلميذ الشيخ سعد الدين التفتازاني.

والتصوف عن الشيخ موسى الزهراني ، والشيخ محيي الدين الغزالي ، وبدر الدين حسن الأبيوردي ، وزين الدين الحافي.

ولبس منه ومن محيي الدين الغزالي خرقة التصوف ، وأذنا له في إلباسها.

ولازم الشيخ نسيم الدين الكازروني كثيرا وبه تخرج وعليه انتفع.

وصنف في علم الميقات والفرائض.

وكان من أعلم أهل بلده بهما مع مشاركة في غير ذلك ، ودرس وأفاد.

أخذ عنه الأماثل.

وله نظم وسط أنشدني منه.

وحدث بالكتب الستة وغيرها.

وأضر في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وانقطع بمنزله لا يخرج منه إلا لصلاة الجمعة ، ثم حصل له سلس البول فصار لا يخرج من منزله.

وكان والده يلي سقاية العباس وأمر بئر زمزم ، فلما مات والده استمر هو وأخوه إسماعيل وحسين يليانها ، ثم استقل بولاية أمرهما بعد إخوته.

وكان دينا ، ثقة ، عفيفا متواضعا ، ذا وقار وبهاء ، ولم يتزوج قط.

صفحة ٦٠٣