587

وفي السنة بعدها على والدي أيضا ختم «الشفاء».

ودخل منها غزة ، والرملة ، والشام.

وزار القدس والخليل وتعانى النظم ، وأنشدني منه كثيرا في سنة إحدى وأربعين بساحل جدة من أعمال مكة المشرفة.

ومات ظنا في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة.

صفحة ٥٩٧