569

500 أحمد الآثاري.

مات في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بمكة ودفن بالمعلاة.

501 أحمد البرنقي الدمشقي ثم المكي.

الشيخ الصالح العابد الناسك الزاهد.

شهاب الدين ، أبو العباس.

كان يؤدب الصغار بدمشق بالسنجارية ثم بالكلاسة.

وكان خيرا كثير التلاوة.

ثم ترك التأديب وتوجه إلى مكة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة ، وتفرغ للعبادة على أنواعها من التلاوة والصيام والطواف والحج والاعتمار ، واستمر اسمه بالصلاح والقناعة ، وقصد بالفتوحات مع أنه كان يقنع باليسير يسيرا ، وقد أضر قبل وفاته بمدة.

ومات بمكة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.

نقلت هذه الترجمة من كتاب «ذيل الأعلام لابن قاضي شهبة».

502 أحمد الخواص.

أحد من تعتقده الناس بمكة.

مات غريقا وهو متوجه إلى سواكن سنة عشرين وثمانمائة .

صفحة ٥٧٩