565

وناب بمكة المشرفة في الحسبة عن القاضي عز الدين النويري ومن بعده إلى أن ولي الحسبة الأتراك بعد الأربعين وثمانمائة فترك ذلك ، فسئل في ذلك فامتنع وأصر على الامتناع.

وله أذان بالمسجد الحرام بمئذنة باب العمرة.

وكان يقرأ ويمدح الناس في مجتمعاتهم ويتودد لهم كثيرا ، وعلى قراءته ومديحه وأذانه أنس كثير.

دخل مصر وبلاد اليمن مرات لطلب الرزق.

وكان مسرفا على نفسه.

مات في ليلة الأربعاء سادس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر والده سامحه الله وإيانا.

وولي بعده مشيخة القراء في المحافل : محمد بن أحمد بن علي الحجازي العطار.

498 أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الصوفي.

أبو حامد.

المعروف بالأشقر .

قال الحاكم : كان أحد الفقراء المجردين.

صحب المشايخ بالعراق وخراسان ، وكان يكثر المجاورة بمكة.

صفحة ٥٧٥