542

واستجاز له والده عدة من شيوخ الحرمين ، والقدس ، والخليل ، والقاهرة ، ومصر ، ودمشق ، والصالحية ، وحلب ، وحمص ، وحماة ، وبعلبك ، والاسكندرية ، وزبيد ، وتعز ، وغيرهم من البلاد ، منهم : جده نجم الدين ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي خاتمة أصحاب الحجار بالسماع ، وعبد القادر بن إبراهيم الأرموي ، والحفاظ الستة : جمال الدين ابن الشرائحي ، وشهاب الدين ابن حجي ، وشهاب الدين الحسباني ، وبرهان الدين الحلبي ، ونفيس الدين العلوي ، وجمال الدين ابن الخياط ، والقاضي مجد الدين الفيروزآبادي الشيرازي مؤلف القاموس ، وتاج الدين محمد بن محمد ابن التنسي ، وجمال الدين ابن خير ، وبدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني ، وإبراهيم بن أبي محمود المقدسي ، وعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة ، وشمس الدين الزراتيتي ، وشرف الدين ابن الكويك ، وجمال الدين عبد الله بن علي الكناني ، وعلاء الدين علي بن محمد بن علي الحسيني ، وعلي بن محمد بن عبد الكريم الفوي ، وأبو هريرة ابن النقاش ، وشمس الدين البلالي ، وشرف الدين ابن المقرئ اليمني.

وحدث سمعت منه وغيري.

ودخل عدة من البلاد للتنزه ، من ذلك : بلاد الهند مرتين ، مرة إلى كاليكوت في سنة أربعين وثمانمائة ، ومرة إلى كنباية في سنة سبع وأربعين.

ودخل مصر ، والشام ، والقدس ، والخليل ، وغزة ، والرملة ، وحمص ، وحماة ، وحلب في سنة ثمان وأربعين ، ولم يسمع شيئا من هذه البلاد ، لكنه حضر بالقاهرة بعض «أمالي شيخ الإسلام أبي الفضل ابن حجر».

وكتب بخطه السريع الصحيح الكثير من الكتب الكبار ، ك «شرح صحيح البخاري لشيخنا ابن حجر» مرتين ، و «مختصره لأبي الفتح المراغي» ، و «شرح ابن ماجة للدميري» ، و «تفسير القرآن لابن كثير» ، و «تاريخ ابن الأثير واليافعي» ، و «تاريخ الفاسي العقد» ، و «شرح المنهاج للدميري» مرتين ، و «لأبي الفتح المراغي».

وحضر في الفقه دروس أبي السعادات ، والوجيه عبد الرحمن ابن الجمال المصري ، والبرهان الزمزمي.

وفي النحو عند الزمزمي أيضا ، والجلال عبد الواحد المرشدي.

وكان كثير الإنفاق والعصبة والمساعدة بحيث يخرج عن المقصود مع تودد وسلامة باطن.

أقول : وتناقص حاله بعد موت أخيه المؤلف.

وكان مواظبا على الصلاة جماعة بالمسجد الحرام ، فخرج في السحر لصلاة الصبح فسقط في درج باب المسجد الحرام فانكسر إحدى ساقيه ، فجبر له ذلك فحل الجبائر وصار كلما جبر له فتحه.

صفحة ٥٥١