512

وأجاز له البرهان الشامي ، والسويداوي ، والحلاوي ، وابن أبي المجد ، والعراقي ، والهيتمي ، والبلقيني ، والصدر الياسوفي وغيرهم.

ودخل بلاد اليمن مع والده فانقطع بها وتزوج هناك.

وصار يتردد إلى مكة ، ثم انقطع آخرا بمكة ، ودخل منها إلى القاهرة.

وحدث ، سمع منه الفضلاء.

مات وهو قادم من القاهرة إلى مكة في شوال سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بالبحر المالح ، ودفن ببعض الجزائر رحمهالله وإيانا.

صفحة ٥١٩