470

408 أحمد بن عشائر اللبان البغدادي.

نحر وهو محرم بعرفة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة .

هكذا رأيت مكتوبا بحجر قبره بالمعلاة.

409 أحمد بن عبد الملك بن أبي الفتح.

أبو العباس المنبجي.

كان من عباد الله الصالحين والمشايخ العارفين التالين لكتاب الله.

تلقن عليه خلائق ، وختم عليه «القرآن» جماعة كثيرة ، وكان محبا لذلك مكرما لمن يقرأ عليه ، ويؤثر الفقراء منهم مع كثرة عبادة وصلاح وزهادة ، وتلقيت عليه بعض القرآن العزيز.

وكان سمع على أبي الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي بمصر مع خالي الشيخ نصر المنيجي ، وخدمه وخدم قبله الشيخ داود الأنقهني السعودي ببلده أنقهن ، وكان قد سافر مع خالي إلى الحجاز الشريف من طريق الصعيد فمرض ، فرأى في النوم كأنه وصل إلى مكة وقد مات وطيف به بالحرم وأخرج إلى المعلاة ودفن تحت رجلي الفضيل بن عياض ، فلما وصلوا إلى مكة توفي في ذي القعدة سنة ثمانين وستمائة ، فغسل وطيف به حول الكعبة وخرجوا به إلى المعلاة ، ودفن تحت رجلي الفضيل بن عياض رحمهماالله تعالى وإيانا وجميع المسلمين آمين.

نقلت هذه الترجمة من تاريخ مصر للقطب الحلبي.

صفحة ٤٧٧