441

وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين وثمانمائة من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة الماضي [22].

واشتغل في القراءات على مربيه الشيخ عبد الرحمن ابن عياش وجمع عليه العشر.

وفي الفقه على القاضي أبي السعادات والوجيه عبد الرحمن بن الجمال المصري.

وفي النحو على الشيخ عبد الواحد المرشدي.

وفضل ودرس بالمسجد الحرام وغض منه القاضي أبو السعادات ، وقيل : إنه زاره في مرض موته فسمعه يقول : (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) [الرعد : 17].

ودخل اليمن وصحب بمكة جماعة من الشاميين وارتفق ببرهم.

وكان خيرا ذكيا.

وتزوج وخلف صبيا اسمه علي محمد ، وبنتا اسمها أم الحسين من أختين من بنات أبي العيون.

مات في ضحى يوم الأربعاء ثامن عشري الحجة سنة خمس وأربعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه ودفن بالمعلاة.

374 أحمد بن حسين بن محمد القزويني ثم المكي.

الخواجا مير أحمد.

أخو محمود الآتي [1203].

سكن مكة وجدة وملك بهما الدور وعمرها.

صفحة ٤٤٨