645
وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة
أما المبادئ فقد أسلفنا الحديث عنها مرارًا وتكرارًا فيما سبق؛ لتكون واضحة في العقول والأذهان، راسخة في النفوس والقلوب، حاكمة للمواقف والمنطلقات، فلعلنا نستحضر ذلك: وأول ذلك وأهمه: أن مرجعنا الأساسي وشريعتنا العظمى هي من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليست من قوانين الأمم المتحدة، ولا من أنظمة أمريكا ولا غيرها.

45 / 13