كان للنبي ﷺ في لياليه المعتادة قصص جميلة مع أزواجه، تقص علينا عائشة ﵂ كثيرًا من هذه القصص، فتخبرنا أنها كانت ذات ليلة نائمة، وأنها تقلبت فجاءت يدها على قدمي رسول الله ﷺ منصوبتين وهو ساجد لله ﷿.
واستيقظت ليلة فإذا بها ترى النبي ﷺ خارجًا، فتتبعه وتظن أنه قد ذهب إلى بعض نسائه غيرها، فإذا به يخرج إلى البقيع ويدعو ويتذكر ويعتبر ﵊، وكان ذلك في آخر حياته كالمودع للأموات.
وغير ذلك مما هو معلوم في شأن لياليه المعتادة، فكيف بهذه الليالي الفاضلة.