50درر السلوك في سياسة الملوكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققفؤاد عبد المنعم أحمدالناشردار الوطنمكان النشرالرياضتصانيفالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَقد اخْتَار حكماء الْمُلُوك أَن لَا يستخدموا فِي مثل هَذَا إِلَّا أحد ثَلَاثَةإِمَّا من تربى مَعَ الْملك وألفهوَإِمَّا من رباه الْملك على أخلاقهوَإِمَّا من رَبِّي الْملك فِي حجرهفَإِن هَؤُلَاءِ أهل الصدْق فِي موالاته ونصح فِي خدمته وعلو فِي حفاظه ورعايته وَمن أجل ذَلِك وَجب أَن يكون إحسانه إِلَيْهِم أَكثر وتفضله عَلَيْهِم أظهر ويتولى فعل ذَلِك بِنَفسِهِ وَلَا يكلهم إِلَى غَيرهفقد قيل فِي سالف الحكم إِنَّه لَيْسَ من استكره نَفسه فِي حظك كمن كَانَ حَظه فِي طَاعَتكتفقده لمن سوى هَؤُلَاءِثمَّ يتفقد من سوى هَذِه الطَّبَقَات بِحَسب مَنَازِلهمْ فِي خدمته فقد قيل من قضيت واجبه أمنت جَانِبه1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي