510لا تحزنعائض القرني الناشرمكتبة العبيكانتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-- ﴿وَارْحَمْنَا﴾ فبرحمتك نسعدُ، وبرحمتِك تعيشُ آمالنا، وبرحمتك تُقْبَلُ أعمالُنا، وبرحمتك تصلح أحوالُنا.- «بعثت بالحنيفة السمحة» فلاعَنَتَ فيها ولا تنطّعَ ولا تكلّفَ ولا مشقةَ ولا غلوَّ، بل فطرةٌ وسنةٌ ويسرٌ واقتصادٌ.- «إياكم والغلو» بل الزموا السنة، اتباعٌ لا ابتداعٌ، وسهولةٌ لا مشادةٌ، وتوسطٌ لا تطرفٌ، واقتفاءٌ بلا زيادةٍ.- «أمتي أمة مرحومة» تولاها ربها، فرسولُها سيدُ الرسل ودينُها أحسنُ الأديانِ، وهي أفضل الأممِ وشريعتُها أجملُ الشرائعِ.- «ذاق طعم الإيمانِ من رضى باللهِ ربًا، وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولًا» وهذه الثلاثة أركان الرضا وأصول الفلاحِ.- إياك والتسخط فإنه باب الحزنِ والهمِّ والغمِّ وشتاتُ القلبِ وكسفُ البالِ وسوءُ الحالِ وضياعُ العمرِ.- الرضا يكسب في القلب السكينة والدَّعَةَ، والراحة والأمنَ، والطمأنينة وطيبَ العيشِ والسرورَ والفَرَحَ.- الرضا يجعل القلبُ سليمًا من الغشِ والدغلِ، والغلِ والتسخطِ، والاعتراضِ والتذمرِ، والمللِ والضجرِ والتبرمِ.- من رضي عن الله ملأ قلبه نورًا وإيمانًا، ويقينًا وحبًا وقناعةً ورضىً وغنىً وأمنًا، وإنابةً وإخباتًا.- أيها الفقير: صبرٌ جميل، فقد سلمتَ من تبعاتِ المالِ، وخدمةِ الثروةِ، وعناءِ الجَمْعِ، ومشقةِ وحراسةِ المالِ وخدمتِه، وطولِ الحسابِ عند اللهِ.1 / 556نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي