وقد بين تعالى أن التذكير بهاتين النعمتين يوجب الشكر وأن شكرنا قليل عليهما، ولا يتم شكر الإنسان إلا بتوحيده لله وعبادته وإخلاص الطاعة له، يقول الطبري في تفسيره لقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون﴾: "فعلنا ذلك بكم فاشكروا الله على ما أنعم به عليكم دون الآلهة والأنداد، فجعلتم له شركاء في الشكر ولم يكن له فيما أنعم به عليكم من نعمةٍ شريك"١.
١ تفسير الطبري ١٤/١٥٢ وانظر ٧/١٩٦ وانظر تفسير ابن كثير ٢/١٣٣ و٢/٥٧٩ و٣/٢٥٢ وص٤٥٧ و٤/٣٩٩ وانظر مفتاح دار السعادة ١/١٨٩.