89ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٤٨]كان معاوية بن صعصعة عم الأحنف يلقى أبا الأسود كثيرا فيواقفه فيحدثه وقد كانت تبلغ أبا الأسود عنه قوارص فيذكر ذلك إليه فيعتذر إليه ويحلف له أنه لم يفعل وما يريد الذي يبلغك هذا الأمر إلا إغراء ذات بيننا.فقال أبو الأسود في ذلك:الطويل١ - أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ ... وَهَمُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر٢ - وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُ ... كَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر٣ - إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُ ... وَفي اللَهِ لِلمَظلومِ عِزٌّ وناصِرُ٤ - وَإِنّي امرؤٌ عِندي وَعمدًا أَقولُهُ ... لآتي الَّذي يَأتي امرؤٌ وَهوَ خابِرُ1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي