62ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٣٠]كان الحارث انتقض علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - فاشتد ذلك على أبي الأسود، فنال منه، فلما بلغ الحارث قول أبي الأسود لقيه فعيره بالفرار يوم الجمل وقال له إذا رفعت عن الكلام لم تساو شيئا فقال ابو الأسود:الطويل١ - ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزًا ... وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِالعاجز: الضعيف، والذنابي: الذنب. واللغب: أضعف الريش، وهو في السهم: أن يجعل بطن الريشة مع بطن، فذلك الضعيف الذي لا خير فيه، والجيد أن يجعل ظهر مع بطن.٢ - وَلا كُنتُ فَقعًا نابِتًا بِقَرارَةٍ ... وَلَكِنَّني آوي إِلى عَطَنٍ رَحبِ[١٢ / ب] الفقع: الكمأة البيضاء، وهي أردؤها. والقرارات: مناقع الماء. والرحب: الواسع.1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي