60ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٢٨]وقال أبو الأسود له أيضًا:الطويل١ - تَعَلَّم يَقينًا أَنَنّي لَكَ ماقِتٌ ... وَلي شيمَةٌ تَعتابُها وَتَذيمُهاتعتابها: تعيبها، وكذلك تذيمها، والذيم والذام والعيب والعاب: واحد.٢ - وَكُنتُ وَلَكنّي امرُؤٌ في خَليقَتي ... بَذاءٌ لِمَن يَرضى بِها وَيَلومُها٣ - شَنِئتُ مِنَ الصُحبان مَن لَستُ زائِلًا ... أُعالِجُ مِنهُ عَوجَةً لا أُقَيمُهاعوجة: واحدة العوج. ويقال: صحبان وصحب وصحابة وصحاب وأصحاب: بمعنى واحد.1 / 95نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي