52ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٢٤]فقال أبو الأسود لأبي الجارود:الطويل١ - أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً ... أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ٢ - تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتي ... وَبَعضُ الكَلامِ لِلكَلامِ مَواقِذُأي: يترك حاجته لا إلى هاهنا ولا إلى هاهنا.٣ - أَمِنكَ قَوافٍ قَد أَتَتني كَأَنَّها ... إِذا صابَتِ المَرءَ القِرانُ النَوافِذُالمقترنة أي سهام نافذة تصيبني وتنفذني.٤ - عَلى غَيرِ شيءٍ غَيرَ أَنّي مُعاتِبٌ ... وَذَلِكَ أَمرٌ سَنَّهُ الناسُ نافِذُ٥ - فَإِن كُنتَ حَقًّا أَنتَ لا بُدَّ آخِذًا ... فَآخِذ بِعِلمٍ قَد تَرى مَن يؤاخَذُ1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي