46ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٢٠]وقال أبو الأسود في أمر سلمى الحنفية التي كان يخطب:الطويل١ - ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي ... وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُأي: تهمتي أي ما كان من زلاته٢ - وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّما ... نَطَقتُ قَليلًا ثُمَّ إِنّي لَساكِتُ٣ - سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبوني كَأَنَّني ... مِنَ الجُهدِ في مَرضاتِكُم مُتَماوِتُ٤ - أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُم ... كَما مَنَعَ الغيلَ الأُسودُ النَواهِتُ٥ - تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَلا ... نَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُرمِ ناحِتُ1 / 81نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي