316ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨(٦٩)وقال:الكامل١ - حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ... فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ٢ - كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها ... حَسدًا وَبَغيًا إِنَّهُ لَدَميمُ٣ - وَالوَجهُ يُشرُقُ في الظَلامِ كَأَنَّهُ ... بَدرٌ مُنيرٌ وَالنِساءُ نُجومُ٤ - وَتَرى اللَبيبَ مُحسَّدًا لَم يَجتَرِم ... شَتمَ الرِجالِ وَعَرضُهُ مَشتومُ٥ - وَكَذاكَ مَن عَظُمَت عَليهِ نِعمَةٌ ... حُسّادُه سَيفٌ عَليهِ صَرومُ٦ - فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها ... نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ٧ - وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى ... فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ٨ - وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ ... في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ1 / 403نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي