31ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٧ - لَذو قَلبٍ بِذي القُربى رَحيمٍ ... وَذو عَينٍ بِما بَلَغت بَصيرَه٨ - لَعَمرُكَ ما حَشاكَ اللَهُ نَفسًا ... بِها جَشَعٌ وَلا نَفسًا شَريرَهالجشع: الحرص٩ - وَلَكِن أَنتَ لا شَرِسٌ غَليظٌ ... وَلا هَشِمٌ تَنازَعُهُ خُؤورَهالشرس: السيء الخلق، والاسم منه: الشرس. والغليظ: الجافي. والهشم: الضعيف، ومنه قول زهير:معتدل الحكم لا هار ولا هشموالخؤورة: الضعف أيضا وهو لين المغمز من كل عود [٧ / ب]١٠ - بِخَيرِ خَليقَةٍ وَبِخَير خُلقٍ ... خُلِقتَ فَزادَكَ اللَهُ الغَفيرَهأراد بالغفيرة -ها هنا-: المغفرة، والغفيرة -في غير هذا-: الشيء الخسيس.١١ - كَأَنّا إِذ أَتَيناهُ نَزَلنا ... بِجانِبِ رَوضَةٍ رَيّا مَطيرَه1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي