251ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨(٩)وقال يهدد طلحة والزبير:المتقارب١ - أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَ ... وَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ٢ - وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌ ... يَضيقُ بِهِ الخَطبُ مُستَنكَدُ٣ - وَقَد أَوعَدونا بِجهدِ الوَعيدِ ... فَأَهوِن عَلَينا بِما أَوعَدوا٤ - فَقُلنا رَكَضتُم وَلَم تُرمِلوا ... وَأَصدَرتُمُ قَبلَ أَن تُورِدوا٥ - فَإِن تَلقَحوا الحَربَ بَينَ الرِجالِ ... فَمُلقِحُها جَدُّهُ الأَنكَدُ٦ - وَإِنَّ عَليًّا لَكُم مُصحِرٌ ... أَلا إِنَّهُ الأَسَدُ الأَسوَدُ٧ - أَما إِنَّهُ ثالِثُ العابِدينَ ... بِمَكَةَ واللَهُ لا يُعبَدُ٨ - فَرَخّوا الخِناقَ وَلا تَعجَلوا ... فَإِنَّ غَدًا لَكُمُ مَوعِدُ1 / 333نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي