25ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٩]وقال أبو الأسود لزياد أيضًا في ذلك:البسيط١ - نُبِّئتُ أَنَّ زيادًا ظَلَّ يَشتُمَني ... والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ٢ - وَقَد لَقِيتُ زيادًا ثُمَّ قُلتُ لَهُ ... وَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ٣ - حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍ ... عَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُومنتقل: أي ينتقل مما قاله: يجحده.٤ - وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌ ... أَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُكأنه يجعل الله كفيلا على ما يعاتبه عليه، أي: مقر لا أنكر العذل.٥ - ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُني ... وَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ1 / 60نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي