227ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٥٦][١٥ / ب] كان لأبي الأسود مولى يختلف إلى الأهواز ببضاعة له وكان الغلام يصيب من الشراب فوجد عليه أبو الأسود في بضاعة كان استبضعه اياها فقال:الطويل١ - وَإِنَّ امرَءً قَد قالَ في الحَقِّ خُطَّةً ... لَمُلتَمِسٌ تَصديقَها بِبيانِها٢ - دَعِ الخَمرَ يَشرَبها الغُواةُ فَإِنَّني ... رَأَيتُ أَخاها مُجزيًا لِمَكانِها٣ - فَإِن لا يَكُنها أَو تَكُنهُ فَإِنَّهُ ... أَخٌ أَرضَعَتهُ أُمُّها بِلِبانِها1 / 306نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي