221ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٥١]وقال أبو الأسود يعرض بعطية بن سمرة بن وهب الليثي الذي كان أجاب عن أبي الجارود [١٤ / ب]١ - أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي ... وَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا٢ - أُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَنا ... وَأَنحو إِلى ما كانَ خَيرًا وَأَمجَدا٣ - وَشاعِرِ سوءٍ يَهضِمُ القَولَ كُلَّهُ ... إِذا قالَ أَقوى ما يَقولُ وَأَسنَدا٤ - صَفحتُ لَهُ بَعدَ الأَناةِ فَرُعتُهُ ... بِحَرباءَ لَم يعلم لَها كَيفَ أَرصَدا٥ - وَإِنّي لَذو حِلمٍ كَثيرٍ وَإِنَني ... كَثيرًا لأُشفي داءَ مَن كانَ أَصيَدا٦ - أجود عَلى المولى إِذا زَلَّ حِلمُهُ ... بِحِلمي وَكانَ العَودُ أَبقى وَأَحمَدا1 / 300نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي