214ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٤٨]وكان أبو الأسود جارا لبني قشير وكانوا أصهاره وكان بعضهم يكلمه كثيرا ويرد عليه في علي بن أبي طالب ﵁، فقال أبو الأسود في ذلك:الوافر١ - يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍ ... طَوالَ الدَهرِ لا تَنسى عَليّا٢ - فَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركي ... مِنَ الأَعمالِ ما يُقضى عَلَيّا٣ - أُحِبُّ مُحَمَّدًا حُبًّا شَديدًا ... وَعَبّاسًا وَحَمزَةَ وَالوصِيّا٤ - بَنو عَمِّ النَبِيِّ وَأَقرَبوهُ ... أَحَبُّ الناسِ كُلِّهِمُ إِلَيّا٥ - فَإِن يَكُ حُبُّهُم رُشدًا أُصِبهُ ... وَفيهِم أُسوَةٌ إِن كانَ غَيّا٦ - هُمُ أَهلُ النَصيحَةِ مِن لَدُنّي ... وَأَهلُ مَوَدَّتي ما دُمتُ حَيّا1 / 293نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي