20ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٨]كان علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - استعمل أبا الأسود على البصرة واستعمل زياد بن أبي سفيان على الديوان والخراج. وإن زيادا جعل يسبع أبا الأسود عند علي وينعى عليه فلما بلغ ذلك أبا الأسود قال:الطويل١ - رَأَيتُ زِيادًا يَجتَويني بِشَرِّهِ ... وَأُعرِضُ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُهأي يطلب من شرا٢ - وَكُلُّ امرىءٍ واللَهُ بِالناس عالِمٌ ... لَهُ عادَةٌ قامَت عَلَيها شَمائِلُهُ٣ - تَعَوَّدَها فيما مَضى مِن شَبابِهِ ... كَذَلِكَ يَدعو كُلَّ أَمرٍ أَوائِلُه٤ - وَيُعجِبُهُ صَفحي لَهُ وَتَحمُّلي ... وَذو الجَهلِ يُحذي الفُحشَ مَن لا يُعاجِلُهيعطيه ابتداء1 / 55نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي