171ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[١٤]وكان الحارث انتقض علي بن أبي طالب - كرم الله وحهه - فاشتد ذلك على أبي الأسود، فلما بلغ الحارث قول أبي الأسود لقيه فعيره بالفرار يوم الجمل وقال له إذا رفعت عن الكلام لم تساو شيئا فقال ابو الأسود في ذلك [٦/ أ]:الطويل١ - ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزًا ... وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ٢ - وَلا كُنتُ فَقعًا نابِتًا بِقَرارَةٍ ... وَلَكِنَّني آوي إِلى عَطَنٍ رَحبِ٣ - أُجيبُ إِذا الداعي دَعاني وَأَحتَمي ... بِأَبيَضَ مَصقولٍ ضَريبتُهُ عَضبِ٤ - وَإِنّي لَمِن قَومٍ إِذا حارَبوا العِدى ... أَغاروا بِفتيانٍ مَغاويرَ كَالشهبِ1 / 250نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي