162ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٧]وقال أبو الأسود أيضا لحوثرة صاحب رزداق جي:الرمل١ - لا تُؤاخِ الدَهرَ جِبسًا راضِعًا ... مُلهَبَ الشَدِّ سَريعَ المَنزَعَه٢ - ما يَنَل مِنكَ فَأَحلى مَغنِمٍ ... وَيَرى ظَرفًا بِهِ أَن يَمنَعَه٣ - يَسأَلُ الناسَ وَلا يُعطيهِمُ ... هَبِلَته أُمُّه ما أَجشَعَه٤ - حَقِّقِ القَولَ إِذا ما قُلتَهُ ... واحذَرَن مَخزاتَهُ في المَجمَعَه٥ - [٤ / أ] لا يَكُن بَرقُكَ بَرقًا خُلَّبًا ... انَّ خَيرَ البَرقِ ما الغَيثُ مَعهُ٦ - لا تَشوبَنَّ بِحَقٍّ باطِلًا ... إِنَّ في الحَقِّ لِذي الحَقِّ سَعَه٧ - أَطِلِ الصَمتَ إِذا ما لَم تُسَل ... إِنَّ في الصَمتِ لِأَقوامٍ دَعَه٨ - رُبَّ ماشٍ بِحَديثٍ قالَهُ ... لا يَضُرُّ المَرءَ أَن لا يَسمَعَه1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي