156ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٤]وقال أبو الأسود لامرأته أم السكن ورابه بعض خليقتها:[٢ / ب]:الطويل١ - أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت ... خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ٢ - تَعَرَّضُ أَحيانًا وَأَزعُمُ أَنَّها ... تُحَوِّطُ أَمرًا عِندَهُ تَتَقرَّبُ٣ - فَقُلتُ لَها لا تَعجَلي كُلُّ كُربَةٍ ... سَتَمضي وَلَو دامَت قَليلًا فَتَذهَبُ٤ - فَإِمّا تَرَيني لا أَريمُكِ قاعِدًا ... لَدى البابِ لا أَغزو وَلا أَتَغَيَّبُ٥ - فَإِنَّكِ لا تَدرينَ أَن رُبَّ سَربَخٍ ... دِقاقُ الحَصى مِنهُ رِمالٌ وَسَبسَبُالسربخ: الأرض البعيدة.1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي