118ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٦٥][٢١ / أ] كان أبو الأسود جارا لبني قشير وكانوا أصهاره فكان بعضهم يكلمه كثيرا ويرد عليه قوله في علي بن أبي طالب ﵇، فقال أبو الأسود:وقال أيضًا:الوافر١ - يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍ ... طَوالَ الدَهرِ لا تَنسى عَليّا٢ - فَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركي ... مِنَ الأَعمالِ ما يُقضى عَلَيّاأي: ما يقصى علي لا بد من أن آتيه.٣ - أُحِبُّ مُحَمَّدًا حُبًّا شَديدًا ... وَعَبّاسًا وَحَمزَةَ وَالوصِيّاهذه الأبيات الثلاثة يرويها آل أبي الأسود لأبي الأسود. ويقال أنها لابن عقب.٤ - بَنو عَمِّ النَبِيِّ وَأَقرَبوهُ ... أَحَبُّ الناسِ كُلِّهِمُ إِلَيّا1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي