كان لأبي الأسود مولى يقال له: نافع وكان يكنى أبا الصباح وأن أبا الأسود ذكرت له جارية تباع فركب إليها فأعجبته لما رآها فأعطى بها ثمنا كثيرا ليكسرها [١٩ / ب] ثم انصرف وامر نافعا يشتريها فلما رآها أعجبته فاشتراها لنفسه وغدر بأبي الأسود فقال أبو الأسود في ذلك: