102ديوان أبي الأسود الدؤليأبو سعيد السكري - ٢٧٥ هجريمحققمحمد حسن آل ياسينالناشردار ومكتبة الهلال - بيروتالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٩٨ م - ١٤١٨ هـمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[٥٤]وقال لها أيضًا:الطويل١ - تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَها ... لَقَد كَذَبَتها نَفسُها ما تَمَنَّتِ٢ - وَظَنَّت بِأَنّي كُلَّما رَضَيَت بِهِ ... رَضِيتُ بِهِ يا جَهلَها كَيفَ ظَنَّتِ٣ - وَصاحَبتُها ما لَو صَحِبتُ بِمثلِهِ ... عَلى ذُعرِها أُروِيَّةً لاطمَأَنَّتِ٤ - وَقَد غَرَّها مِنّي عَلى الشَيبِ وَالبِلى ... جُنوني بِها جُنَّت حِيالي وَخُنَّتِقال: كذا يقال مجنون مخنون [ومخنته]: أموره ومسالكه.٥ - وَلا ذَنبَ لي قَد قُلتُ في بَدءِ أَمرِنا ... وَلَو عَلِمَت ما عُلِّمَت ما تَعَيِّتِ1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي