647

خاب من رام المعالي حاضرا

و الأماني في كفالات السفر

22

ما الغنى والمجد إن زرت فتى

ذا تناه وهو ناء لم يزر

23

لا تباعده الليالي إنه

أمل بين جمادى و صفر

24

بأبي الساقي وبالغيث صدى

و الفتى الحلو الجني والشهد مر

25

علمت أعداؤه أمواله

لمما يمنعها أن تستقر

26

يافع مكتهل من حلمه

للصبا السن وللرأي الكبر

27

يا أبا القاسم صابت نعمة

لك لم يعد بها الغيث الزهر

28

لم أزل أصبر علما أنه

أبدا يعقب خيرا من صبر

29

ناظرا عادكم في مثلها

جنة لي من عذاب منتظر

30

كان جرحا جائفا فاندملت

قرحة منه وكسر فجبر

31

صفحة ٦٥٤