و باهلت بالأرض فيها السما
ء فاعترفت خجلا وانحصارا
72
و قبحت في جنب تحسينها
فلو صاحب السد لاحت له
و قيست لكسري بإيوانه
قلاه ولم يعط عنها اصطبارا
75
أرتك بدائعها همة
تهين عليك العظيم احتقارا
76
و فضل يجليك يوم الرها
ن من لا يبد ومن لا يجاري
77
فأقسم بالله لو أنصفو
ك قسما وردوا إلي الخيارا
78
لما كنت أرضى لك الخافقي
ن ملكا ولا جنة الخلد دارا
البحر : - 1
صفحة ٦٥١