644

و باهلت بالأرض فيها السما

ء فاعترفت خجلا وانحصارا

72

و قبحت في جنب تحسينها

بأعين أربابهن الديارا

73

فلو صاحب السد لاحت له

تبين فيما بناه العوارا

74

و قيست لكسري بإيوانه

قلاه ولم يعط عنها اصطبارا

75

أرتك بدائعها همة

تهين عليك العظيم احتقارا

76

و فضل يجليك يوم الرها

ن من لا يبد ومن لا يجاري

77

فأقسم بالله لو أنصفو

ك قسما وردوا إلي الخيارا

78

لما كنت أرضى لك الخافقي

ن ملكا ولا جنة الخلد دارا

البحر : - 1

صفحة ٦٥١