رعى بني الدنيا على اختلافهم
لا مستشير يبصر الشورى له
وحدة ذي اللبدة لا يفقره
تحرم النوم المباح عينه
لا مغلق الرأي ولا مضطرب ال
أحشاء تحت حادث من الزؤد
45
إذا أصاب فرصة لعزمه
مبارك النظرة من أبصره
لو صيغت الأيام من أخلاقه
لم يسمه الملك الكمال أو رأى
و لا أرادته العلا أبا لها
إلا وقد أفلح منها ما ولد
50
أقر بالفضل له حاسده
و لو رأى وجه الجحود لجحد
51
صفحة ٦٣١