مصاعدا نجومها حتى إذا
رأى المعالي بالمساعي تقتضى
و الشرف المحرز من كسب الندى
33
فصاعب الأسود في أغيالها
و كلما قيل له قف تسترح
جزت المدى قال وهل نلت المدى
35
ناهض ثقل الدولتين فكفى ال
ملك الطريف ما كفاه المتلدا
36
و كان للأمرين منه جنة
فاغترس القادر يوم نصره
و استثمر القائم بالأمر غدا
38
قام بأمر جامع صلاحه
فلست أدري ألوحي هابط
أم اختيارا لقباه الأوحدا
40
وزارة وفرها لدسته
صفحة ٦٢٤