شرف كمال الملك في أطرافه
حام عن الحسب الكريم يذود
41
فصح البوازل وهو قارح عامه
و أجاب داعي الشيب وهو وليد
42
يقظان يقدح في الخطوب بعزمة
تسري به وبنو الطريق هجود
43
عشق العلا وسعى فأدرك وصلها
و وفى بأشراط الكفاية داخلا
عبق بأرواح السيادة عطفه
لو طاول الغمر المغفل خلقه
هش لصدر اليوم إما ماله
لا قبل نائله إذا سئل الندى
وعد ولا قبل اللقاء وعيد
49
و إذا الخلال الصالحات تكاملت
فهي الشجاعة أو أخوها الجود
50
أفنى الثراء على الثناء وعلمه
أن الفناء مع الثناء خلود
51
صفحة ٦٠٦