599

شرف كمال الملك في أطرافه

حام عن الحسب الكريم يذود

41

فصح البوازل وهو قارح عامه

و أجاب داعي الشيب وهو وليد

42

يقظان يقدح في الخطوب بعزمة

تسري به وبنو الطريق هجود

43

عشق العلا وسعى فأدرك وصلها

متروحا وحسوده مكدود

44

و وفى بأشراط الكفاية داخلا

من بابها ورتاجها مسدود

45

عبق بأرواح السيادة عطفه

فكأنه في حجرها مولود

46

لو طاول الغمر المغفل خلقه

شيئا تعلم منه كيف يسود

47

هش لصدر اليوم إما ماله

فيه وإما قربه المنقود

48

لا قبل نائله إذا سئل الندى

وعد ولا قبل اللقاء وعيد

49

و إذا الخلال الصالحات تكاملت

فهي الشجاعة أو أخوها الجود

50

أفنى الثراء على الثناء وعلمه

أن الفناء مع الثناء خلود

51

صفحة ٦٠٦