و اسلم لها واسع بها سوائرا
لك الطويل الشوط من خيولها
لها بطون الأرض بل ظهورها
رجلي ولا يعلقها ركب الفلا
تسترقص الأسماع أو تخالني
أستخلف الغريض في إنشادها
76
كأنها على الطروس أنجم
يكاد أن يبض من نصوعها
ما سود الكاتب من مدادها
78
تنفس الأيام عن صوابها
في وصف نعماكم وفي رشادها
79
صفحة ٥٨٩