و نبوة الأعين عني فيكم
أخرت نفسي بل قعدت حجرة
مخفضا قولي متى قيل صه
بين رجال كمنت فضائلي
عنهم كمون النار في زنادها
55
لم أرجهم وليتني لم أخشهم
تسلقني باللوم فيكم ألسن
أقوالها تصغر في اعتقادها
57
فكيف مع قناعتي ظنك بي
هل كان إلا المص من ثمادها
58
خلفتني جوهرة ضائعة
لا حظ لي أرجوه عند غيركم
من عدة الدنيا ولا عتادها
60
تسكن أحشائي إلى حفاظكم
صفحة ٥٨٧