عاد إلى الدولة ظل عزها
و قرت الأرواح في أجسادها
31
و امتلأت من شهبها أفلاكها
يخطبها قوم وفي حبالكم
يا عجز من يطمع في قنيصها
و الليث جثام على مرصادها
34
أنت لها بعد أبيك ثغرة
وجهك في ظلمائها سراجها
صدعت بالفضل وكنت معجزا
و أذعنت طائعة مختارة
إن ضلت الآراء باجتماعها
أو عبدت أموال قوم شرفت
كفتك كسب العز نفس حرة
صفحة ٥٨٥