فأوجرته نجلاء أبقت بجنبه
فتوقا إذا ما رقعت لم تسدد
52
تحدر منها لبتاه وصدره
فلم تغنه إذ خان وثبة غاشم
و لم ينتقذه منك إقعاء مرصد
54
رأى الموت في كفيك رأي ضرورة
و أحرزتها ذكرا يخصك فخره
تناقله الأفواه في كل مشهد
56
جمعت الغريبين الشجاعة والندى
و ما كل مرد للكماة بمرفد
57
و قمت بإحكام السيادة ناظما
عراها فما فاتتك حلة سيد
58
أتاني من الأنباء أنك مغرم
حبيب إليك أن تزف عرائسي
عليك تهادى بين شاد ومنشد
60
صفحة ٥٦٧