و شد يديه حالب الضرع غامرا
على مصفر قد مسه الجدب مثمد
22
و بات غلام الحي يسند ظهره
من النضد الواهي إلى غير مسند
23
هنالك يأوى طارق الليل منهم
إلى كل رطب مثمر النبت مزبد
24
كريم القرى والوجه ملء جفانه
رحيب الرواق منعم العيش مرفد
25
قليل على الكوم الصفايا حنوه
إذا السيف رداهن للساق واليد
26
كمثل أبي الذواد لا متعلل
إذا سئل الجدوى ولا بمنكد
27
فتى بيته للطارقين وسيفه
لهام العدا والمال للمتزود
28
و يوماه إما لاصطباح سلافة
و في بشروط الملك وهو ابن مهده
و سود في خيط التميم المعقد
30
و جاد على العلات والعام أشهب
بأحمر من خير الرحال وأسود
31
صفحة ٥٦٤